أبو علي سينا

295

رسائل ( ط بيدار )

نسبة الطنينى من هذا الوسطى فلذلك تكون نسبة كل تالي السبابة إلى الوسطى الذي يليه من تحت على نسبة الذي بالخمسة وإلى وسطى الثالث السافل على نسبة الذي بالكل واما اجزاء الدستانين فالصحيح هو انه على نسبة الزائد سبعا من هذه الوسطى فتكون مطلق اليم مع سبابة الوتر على نسبة التي بالكل والأربعة ومع ينصره على نسبة الذي بالكل والخمسة وهو ثلاثة اضعاف ولا يوجد في هذه الآلة البعد الأعظم إلا بأن ينزل عن خنصر الزير إذ يعلو وتر خامس من تحت الزير وقد يستعمل وقتا ويستمر الحال فكان يتعطل منه بعد واحد وهو ألقيه - فنقول انما تالف اللحن منه ما هو تحسبنى والأصل هو ما ذكرنا في تعليمنا تاليف اللحن واما التحسين فمنه ما يختص بالنغم ومنه ما يختص بالايقاع والذي يختص بالنغم فمنة الترعيد ومنه التمريخ ومنه التبديل ومنه التركيب والترعيد هو ان يشتغل زمان النغمة بنغمة تتوالى لا يحسن وصلها وتحكى النغمة الواحدة المهرورة ويسمى المرغلة والتمريخ أصناف فمنه يدرج إلى الحدة ومنه يدرج إلى الثقل ومنه بلا تدريج ويسمى التشقق وهو ان يوضع أحد الإصبعين على جملة وترين وترين متساوي الطبقة ويرعد بالإصبع الباقية على أحدها ويمسك من غير ترعيد والترعيد هو ان يخلط بالنغم الأصلية في نقرة واحدة نغمة موافقة لها وأفضل ذلك ان يكون من الابعاد الكبار وأفضله الذي بالكل ثم الذي بالخمسة ثم الذي بالأربعة - واما الابدال فان يكون لنغمته موضع من الجمع فتنقل إلى فوقها وتترك هي فإن كان حق النغمة في اللحن ان لا يكون جزءا من بعد ولكن يكون مقاوما عليها ابدا لها على وجهين أحدهما ان تجدب هي أصلا والثاني ان توجد في نقرة نقرة أخرى وهذا يسمى الضعيف - واما ما يختص بالايقاع فهو اما زيادة واما نقصان والزيادة اما في المقادير وأما في الاعداد وكذلك النقصان والزيادة على مقادير الأزمنة بابطاء الحركة ويسمى وتيلا والنقصان فيها على الاتصال ويسمى جنسا وأما الذي يختص بالفواصل فيسمى حذفها أصلا وتطويلها تقصيرا واما الذي يختص بالعدد فمن ذلك